الأربعاء 28 رمضان 1431   8 September 2010

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 


اسمه ونسبه:

سعد بن عبد الله بن سعد بن عبد الله بن جبرين بن فهد بن حمد بن جبرين بن محمَّد بن عبد الله بن رشيد بن عطيَّة بن زيد . وزيد من قبيلة قضاعة من قحطان .

تاريخ الميلاد : 3 / 4 / 1376 هـ

نشأته :

   نشأ حفظه الله تعالى في أسرةٍ كريمة ، راسخة في العلم تعلُّماً وتعليماً .

1 ) فوالده الشيخ عبد الله بن سعد الجبرين كان يُقْرِئ القرآن ويعلِّمه ، مع شيءٍ من العربيَّة وفنون الخط العربي ، وله قاعدةٌ مشهورةٌ في الخط ، ما زالت تعرف بين طلاَّبه ومن تعلَّم على أيديهم إلى الآن . كما كان له إلمامٌ عظيمٌ بالعقيدة ، كما عمل إماماً وخطيباً لجامع محيرقة بعد والده ، منذ بلوغه الحلم حتَّى توفِّي رحمه الله تعالى ، فأخذ الشيخ القرآن ومبادئ العقيدة وشيئاً من علم الفقه ، على يد والده رحمه الله تعالى .

2 ) وجدَّه لأبيه الشيخ سعد بن عبد الله الجبرين كان علماً يستضاء به بعد الله تعالى ، معلِّماً للقرآن الكريم ، ملمَّاً بأمور الفقه والعقيدة ، حريصاً على اللغة العربيَّة تعلُّماً وتعليماً ، بل كان يحثُّ ابنه عبد الله وأترابَه على التبحُّرِ فيه ، وبينهما رسائل لعلَّ بعضها ينشر في سيرته بإذن الله تعالى . عُرف عنه السماحة واللطف والأخلاق الحميدة ، بل كان رحمه الله تعالى حريصاً على الدعوة إلى الله تعالى ، فممَّا نقل عنه رحمه الله تعالى أنَّه كان يستغلُّ كلَّ وقته في الدعوة إلى الله تعالى . فمن ذلك كان إذا قابل أيَّ شخصٍٍ يقوم بدعوته ونصحه وإرشاده ، فيفسِّر له معنى آية ، أو يذكر له حديثاً ، أو يعطيه موعظة وحكمة ، أو يقرأ عليه من كتابه الذي كان لا يفارقه في حلِّه وترحاله . فما يفترقان إلاَّ وقد أتحفه بمنحةٍ زكيَّة ، أو هديَّةٍ مرضيَّة تقربه إلى الله تعالى . وكان رحمه الله تعالى يدرِّس القرآن الكريم ، وله مجلسٌ تخرَّج منه الكثير من أبناء البلد ، منهم ابنه عبد الله الذي حلَّ في مكانه بعد تكليفه بالإمامة في بلدة الحصاة ، ومنهم فضيلة شيخنا الشيخ : عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ، كان يقرأ عليه القرآن حال توجُّه الشيخ إلى بلدة محيرقة وبقائه فيها .

  3 ) وجدَّه لأمِّه : عبد العزيز بن عبد الله الرشيد ، كان مطَّلعاً ، وكان يدرِّس القرآن الكريم للطلاَّب في الكتاتيب ، وتعلَّم على يديه خلق من أهل البلد ، وممَّن قرأ عليه فضيلة شيخنا الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين حفظه الله تعالى .

حياته العلميَّة :

* بدأ دراسته الابتدائيَّة عام 1382هـ   .

* تخرَّج منها عام 1390هـ تقريباً وأدخله والده المعهد العلمي بالقويعيَّة .

* تخرَّج من المعهد عام 1395 – 1396 هـ وكان ميوله تحصيل العلم الشرعي .

* التحق بكلِّيَّة الشريعة منتظما عام 1406 وبدأ في إكمال دراسته ، ولازم فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين طيلة أيَّام الجامعة ، حتَّى تخرَّج منها عام 1409هـ  . فعيِّن مدرِّساً في القويعيَّة .

* وأثناء عمله مدرِّساً أعير للعمل في الهيئة لمدة خمس سنوات ، قضى منها سنتان يعمل عضواً بين الرياض والقويعيَّة ، وبين عمله كمدير إدارة التوعية والتوجيه بهيئة منطقة مكَّة المكرَّمة .

 شيوخه :

تتلمذ الشيخ على مشايخ كثر منهم مشايخ رسميُّون ، ومنهم مشايخ متبرِّعون وهم أكثر فائدة وفضلاً ومن هؤلاء :

1 ) والده فضيلة الشيخ عبد الله بن سعد الجبرين فقد درس على يديه القرآن الكريم ، والتجويد ، وشيئاً من علوم اللغة العربيَّة والأدب ، والحديث والفقه . وكان بحقٍّ المعلِّم القدوة ، والمثل المحتذى ، فأثَّر في حياة الشيخ وكان ملازماً له حتَّى مماته رحمه الله تعالى .

2 ) جدُّه لأمِّه عبد العزيز بن عبد الله الرشيد ، درس عليه شيئاً من القرآن ، وبعض المعارف والعلوم حتى توفِّي رحمه الله تعالى .

3 ) سماحة الشيخ العلاَّمة الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله الجبرين ، وهو من استفاد الشيخ من علمه ، درس عليه الفقه في منار السبيل ، ودرس عليه التوحيد ( كتاب التوحيد للشيخ محمَّد بن عبد الوهَّاب ) . ودرس عليه الفرائض شرح متن الرحبيَّة ، ودرس عليه الحديث شرح بلوغ المرام ، وما زال الشيخ ملازماً له .

4 ) سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ .

5 ) فضيلة الشيخ صالح الأطرم . في علم الفقه .

6 ) فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن صالح الأطرم . في علم الفقه .

7 ) فضيلة الشيخ عبد العزيز الداود . في علم الفقه .

8 ) فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بن سليمان الهويمل . في علم التفسير .

9 ) فضيلة الشيخ الدكتور محمَّد السمهري . في علم العقيدة .

10 ) فضيلة الشيخ محمَّد الصالح . في علم الفقه .

11 ) فضيلة الشيخ الدكتور سعد الرشيد . في علم الفقه .

16 ) سعادة الدكتور محمَّد العمروسي . في علم النحو .

وكلُّ هؤلاء وغيرهم كثير قاموا بتدريسه في كلِّيَّة الشريعة بالرياض .

13 ) الأستاذ حمد العمَّار من أهل أوشيقر قام بتدريسه شرح متن الرحبيَّة في المرحلة المتوسِّطة في المعهد العلمي ، وكان له عظيم الأثر بعد الله في حبِّ هذا العلم ، وكذلك دماثة خلقه ورجاحة عقله حفظه الله تعالى .

16 ) فضيلة الشيخ إبراهيم محمَّد الشقيران ودرَّسه في زاد المستقنه خلال دراسته في المعهد العلمي .

15 ) فضيلة الشيخ عبد الله بن سعد الشقيران ، ودرَّسه في مادَّة التفسير .

16 ) فضيلة الشيخ الدكتور / عبد الرحيم الطحَّان ، ودرَّسه في علم الفرائض وكان أيضاً له فضلٌ عظيمٌ بعد الله في نبوغ الشيخ في هذا العلم .

حياته العمليَّة :

بعد تخرُّج الشيخ من المعهد العلمي حتى 24 / 8 / 1400هـ وهو يزاول الأعمال الحرَّة .عمل من تاريخ 25 / 8/1400هـ إلى  1/ 9/1406 هـ موظَّفاً إداريّاً في مستشفى القويعيَّة . ثمَّ في المركز الصحِّي بمحيرقة . باشر العمل في التدريس في إدارة التعليم بمحافظة القويعيَّة
بتاريخ 4/6/ 1410
هـ في مدرسة عنان ، ثمَّ في ثانويَّة القويعيَّة .

عمل معاراً لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من 1 / 4 / 1416 هـ إلى
 تاريخ 30 / 3 / 1417 هـ  . سواء في الميدان أو العمل التوعوي .

من تاريخ 1 / 5 / 1416 كلَّف مديراً عامَّاً لإدارة التوعية والتوجيه بفرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكَّة المكرَّمة .

باشر العمل مدرِّساً في ثانويَّة القويعيَّة من 1 / 4 / 1417 ثم مدرِّساً في متوسِّطة تحفيظ القرآن الكريم بالقويعيَّة . ثمَّ أعيد مدرِّساً في ثانويَّة القويعيَّة .

عمل وكيلاً لثانويَّة القويعيَّة غير مفرَّغ خلال الفصل الدراسيِّ الثاني للعام الدراسيِّ
 1422 / 1423 واستمر الحال كذلك خلال الفصل الدراسيِّ حتى تاريخ 16 / 8 / 1423 حيث تمَّ تفريغه لوكالة ثانويَّة القويعيَّة .

عمل مشرفاً للتربية الإسلاميَّة منذ بداية الفصل الدراسيِّ الثاني لعام 1624 هـ واستمرَّ في الإشراف حتَّى تاريخ 16 / 7 / 1425 هـ

أوفد للعمل مدرِّساً في البحرين اعتباراً من 16 / 7 / 1425 هـ .

عُيِّن إماماً وخطيباً لجامع محيرقة خلفاً لوالده رحمه الله تعالى من تاريخ 1 / 7 / 1402 إلى تاريخ 1 / 2 / 1407 حينما تمَّ انتقاله إلى الرياض لإكمال دراسته .

بعد انتقاله للرياض تمَّ نقله إماماً وخطيباً لجامع الزهيري بالشفا بالرياض من تاريخ
1 / 2 / 1407 إلى تاريخ 1 / 2 / 1410 حتَّى تخرَّج من الجامعة وعيِّن مدرِّساً في إدارة التربية والتعليم بمحافظة القويعيَّة .

بعد تعيينه في محافظة القويعيَّة عيِّن إماماً وخطيباً للجامع الكبير بالقويعيَّة من تاريخ
 1 / 3 / 1410 هـ . ثمَّ تفريغه للخطابة فقط اعتباراً من تاريخ 1416 هـ . وما زال خطيباً مفرَّغاً لجامه القويعيَّة الكبير حتَّى تاريخه .

نشاطاته العمليَّة :

         يقوم بإلقاء بعض المحاضرات في أجزاء متفرِّقة من البلاد ، فقد ألقى في الرياض ، وفي محافظة القويعيَّة ، وفي محافظة حفر الباطن ، وفي جدَّة ومكَّة ، وفي منطقة الباحة ، وفي بالأحمر وبالأسمر ، وفي جيزان وفراسان ، وفي نجران ، وفي الدمَّام وغيرها من المحافظات والمناطق . كما أنَّه يلقي بعض الدروس العلميَّة في التفسير والتوحيد ، والفقه والحديث ، والفرائض والسيرة ، وغير ذلك نفعه الله بعلمه ونفع بعلمه المسلمين .

 




    موقع الهمم :: السيرة الذاتية للشيخ سعد الجبرين
 
















































أمريكا ( 7 )
فلسطين المحتلة ( 1 )




Powerd by    Egy Tronic . com