
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام الموحدين نبينا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،، وبعد :
فإن من علامة توفيق الله عز وجل لعبده أن يرزقه التواضع والانقياد
للحق إذا بان له.
ومن علامة الخذلان للعبد تكبره على الحق وإباؤه الانقياد له،
وهذا هو الكبر الذي حذر منه الرسول صلى الله عليه
وسلم بقوله:
(لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من
كبر ) قال رجل : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا قال :
(إن الله جميل يحب الجمال .الكبر بطر الحق وغمط الناس )
]مسلم
:91[
(وبطر الحق ):
هو دفعه
وإنكاره ترفعاً وتجبراً .